mercredi 9 novembre 2005

اشنو ربحت من رمضان


هدا اول رمضان فحياتي كنمشي فيه للمسجد, من قبل كنت كنصلي غير 27 فالمسجد.

العام لي فات كانت كتمشي أمي, ختي لطيفة, جارتنا الفاسية وبناتها هند و سناء, وجارتنا فتيحة, وجارتنا لالة هشوم. تجوجوا بنات الفاسية لي انا فيتاهوم بعام ومابقاوش كيمشيوا معانا للمسجد.

هاد العام وليت انا كانمشي , واخا كانمشيوا مجموعين, ماكنصليوش مجموعين حيت كولا و فين تيعجبو, ختي كتصلي لداخل, أمي كتصلي معا الجارات حدا الباب باش يسهال عليهم الخروج, انا كنصلي في الصفوف الامامية.

وحيت ما كنديش معايا الصلاية, كنشركو انا ولي جا حدايا الفراشية ديالو, هكدا دازت الايام حتى شائت الاقدار نتلاقا مع واحد المرأة, السن ديالها نقولك قياس 50 عام, قصيرة ولكن فيها الزين فوجهها, عندها واحد الخالة حدا فمها, كيما ديما جلست حدايا السيدة لي انا مكنعرفهاش من قبل وفرشات الصلاية ديالها بالعرض, على زهري جيت انا فين تلاقاو الحصاير, طلبات مني السيدة اني نجي بلاستها وتجي هي بلاستي , تبادلنا البلايس, عجبني لوجست ديالها, وفكل سجدة كنت كندعي معها, ومن تم بدات علاقتي بالسيدة, كنت كلا يوم كنتشوق باش نتلاقا معاها, وخا ماكانش كيدور بيـنـتنا شي حديت معين ولكن مجرد الجلوس حداها كان مهم بالنسبة ليا, كانت دائما الصدف كتلعب دور باش نتلاقاو وخا فبعض المرات مكانتش كتكون بلاسة حدايا لكن بمجرد ما كيوقفوا العيالات حتا كتكون ديك السيدة حدايا,المميز فالسيدة ديالي , انا وليت كناديها سيدة ديالي ,هو انها مهتمة براسها وديمة دايرة الريحة وفراشيتها ديمة معطرة و يديها ديما محنية, واكتر من دالك كانت ملي كيقول الفقيه سمع الله لمن حمده السيدة ديالي كتقول:

ربنا ولك الحمد أ حبيبي أرسول الله.

واحد النهار وفيما السيدة ديالي جالسة حدايا كانت جالسة حداها من الجيهة الاخرى جارتها, قالت ليها جارتها:

مالكي ما قطعتيش ظفارك, ولا مبقيتيش كتقضي الشغل؟

جاوباتها السيدة ديالي:

ايوا الله اخلي ليا بناتي, تيعجنوا , ودابا عندي الماكينة ديال الصابون فما مبقيتش كنصبن.


هكدا عرفت بأن السيدة ديالي عندها بنات حدكات, وعندها مكينة ديال الصابون.
وخا مرة مرة ماكنتش كنصلي حدا السيدة ديالي, كانت ديمافبالي.

السيدة ديالي كتلبس جلابة فالحمر وشال فالبيض أو بالاحر ا 2 تال 3 ديال الشالات, كانت كتجيب التقاشر فالميكة تال المسجد عاد كتلبسهوم. كانت رجليها اليسرى مرة مرة كتسخن عليها وكضرها ف كتحيد التقاشر وكتبقا لابسة غير وحدة ملي قلت ليها واحد النهار:

ديري لرجلك الملحة والما سخون, قالت لي:

الضربة قديمة وملي كنوقف عليها بزاف كضرني

كنت كولا مرة كنتألم للسيدة ديالي. كنت ملي مكتشوفنيش انا كنعيط عليها تجلس حدايا. كنت مقررة حتال اخر يوم فرمضان ونسولها على سميتها و فين ساكنة.

وهاكدا طرا وجرا, ملي عاودت لأمي على السيدة ديالي قالت لي:

الحب في الله زوين, وهدي هي الرفقة في الله.

ولكن ملي وريت لجارتنا فتيحة السيدة ديالي قالت لي:

اويلي عليك, بحال والو تكون هديك هي العكوزة ديالك, هكداك كيديرو الناس تكيتجوجو.

وهي تبان فبالي بنات جارتنا الفاسية, كانوا كيمشيوا للمسجد و هما يتجوجوا...

انقطعت علاقتي بالسيدة ديالي شي يامات, قلت هدي ما تكون غير العين ديال فتيحة لي صابتها. ولكن سرعان ما رجعات المياه لمجاريها, و قرب الاخر ديال رمضان, عيطت على السيدة ديالي تجلس حدايا, وملي شافتـني قالت لي:


واش نتي لي كنجلس حداك رمضان كامل؟
قلت ليها : اه وتسالمنا و صلينا.

اليومين الاخيرة ديل رمضان كنا كنتسالموا كلا نهار, ليلة العيد, جلست حداها كيما العادة, ملي صلينا وسالينا , تشجعت وسولتها:

انتي ساكنا غير هنايا؟

قالت لي :

شفتي المحطة الاخيرة ديال الطوبيس.


قبل ماتكمل هضرتها ظحكت, حيت تا أنا ساكنة تما.
قالت شفتي الصقايا, حدا التيليبوتيك, ايوا انا تما.

وملي عرفاتني فين ساكنة, وعرفتها فين ساكنة قالت لي :


أنتي كتجي غير بوحدك؟
قلت ليها: لا كنجي أنا وامي والجيران, غير هوما كيصليوا اللور..

قلت ليها: مبارك العواشر


قالت: علينا وعليك تعيدي وتعاودي , تال العام الجي انشاء الله.
كان واحد الراس كيقولي كنقوليها مرحبا بيك عندنا وقتما بغيتي, مرة مرة كنت كنفكر نقوليها واش عنك شي ولد مزيان...


وهكدا كانت قصتي مع السيدة ديالي, انا بعدا ربحت سيدة رائعة في هاد رمضان/



بلاستها-sa place
لوجست --Le geste

5 commentaires:

  1. j'adore tes petites histoires, elles sont simples, spontanées & chaleureuses... bcp d emotion, de vie & d amour. je te souhaite une vie heureuse petite blogger

    RépondreSupprimer
  2. merci ci jalal, c'est jentil, je sais que t'es super, et que sans toi ce blog n'existera jamais

    RépondreSupprimer
  3. Salam
    Mebrouk aidek, pour le but de rassembler un max d'adresse bloggeurs, priere de remplir une tite fiche sur mon blog : www.islamkarim.blogspot.com
    Merci et @+

    RépondreSupprimer
  4. sans grande surprise (pour le bien que ça me fait de consulter ton blog) mais c'est toutjours avec le même grand plaisir et passion que je parcours tes histoires, ton style est tellement passionnant que l'on ne s'arrête qu'une fois l'histoire finie
    bonne continuation et surtout n'oublie jamais ta petite dame

    RépondreSupprimer
  5. belle histoire Laila, wa Allah tta9abal menek

    RépondreSupprimer