lundi 22 mai 2006

Les pieds


Organe du corps humain, le corps humain en compte deux. Les pieds font partie des membres extérieurs. J’aimes mes pieds parce qu’ils me portent et me supportent sans souffrir ni même réclamer. Ils sont toujours là quand j’ai besoin d’eux ou quand je n’ai pas assez d’argents pour prendre le transport.
Chez moi la fille célibataire ne met pas de henné sur ces pieds, parce que cela est considéré comme un porte malheur.
Chez moi on dit :


خرجو رجليه الشواري

داير رجل هنا ورجل لهيه



Entre étudiants de l’ENSET (les GI) les pieds sont nommés les onze, parce que pour aller à l’école on prend le bus N°11 et mieux vaux prendre ces onze, ils sont plus disponible que le bus..
Les pieds ont plusieurs nominations :


رجلين

فراقش

كرعين

Chez moi on dit :

ما تمشي غير فين مشاوك رجليك

الله يعطيك الغلض فالكدام
..............

باينة رجليكم عياو.. إو خودوا بانيو صغير.. ديرو فيه

شوية ديال الما دافي والملحة وديرو فيه رجليكم..

الله يرحمك يا جدي..كنا دائما كندلكو ليه رجليه فالليل و كيقول الله.. الله...


vendredi 19 mai 2006

دَعُونِي


دَعُونِي فِي الْظِّلِ.. دَعُونِي

لاَ تُزِيلُوا عَنِّي الْغِطَاءَ وَتَكْشِفُونِي

لاَ تَبْحَثُوا فِي جَسَدِي عَنْ وَشْمٍ أَوْ عَنِّي..


دَعُونِي فِي الْظِّلِ.. دَعُونِي

فَأَنَا لاَ أَتَحَمَّلُ ضَوْْءَ الْشَّمْسِ

وَ لاَ شَرَارَةَ الْعُيُونِ


دَعُونِي.. دَعُونِي


لاَ أُرِيدُ الْكُشُوفْ

لَطَالَمَا أَحْبَبْتُ عَيْشَ الْكُهُوفْ

وَخِفْتُ بَرِيقَ الْسُيُوفْ


دَعُونِي فِي الْظِّلِ.. دَعُونِي

لاَ تُقَّبِّلُونِي أَوْ تَلْمَسُونِي

لاَ تُحَاوِلُوا اكْتِشَافَ شُجُونِي


دَعُونِي فِي الْظِّلِ.. دَعُونِي

لاَ تُحَاوِلُوا مَعْرِفَةَ نَوْعِ عِطْرِي

وَلاَ كُحْلَ عُيُونِي


دَعُونِي فِي الْظِّلِ.. دَعُونِي

هَذَا الْظَّاهِرْ..

وَعَنْ الْبَاطِنِ لاَ تَسْأَلُونِي


دَعُونِي..



Laila, le 18/05/2006 vers 18:20

lundi 15 mai 2006

مَعَكَ



خُذْنِي مَعَكَ إِلَى الأَبَد

إِلَى بِلاَدٍ لَمْ تُحَدْ

إِلَى حَيْثُ الشَمْسُ تُولَدْ


خُذْنِي مَعَكَ إِلَى الأَبَد

إِلَى حُقُولٍ لَمْ تُفَضّْ

إِلَى حَيْثُ الْجِبَالُ تُمَدْ


خُذْنِي مَعَكَ إِلَى الأَبَد

نَسْأَلُ اللهَ المَدَدْ

وَالمَغْفِرْةَ يَوْمَ العَدّْ



خُذْنِي مَعَكَ إِلَى الأَبَد

تَنَالُ رِضَى العَمِّ وَالجَدْ

أَجْرُكَ الحُبُ وَالوِدْ



خُذْنِي مَعَكَ إِلَى الأَبَد

إِلَى الأَبَد

إِلَى الأَبَد





Laila le 14/05/2006, 8:25 du matin

mercredi 10 mai 2006

أَنَا أُفكِر


دَعنِي أفَكرُ فيكَ

دِعْ أفكَاري تَسرِي، تَجرِي، تَبْحَثُ عَنْكَ

دَعْنِي أبْحَثُ عَنْكَ

لَذًةُ البَحْثِ أحْلَى مِنْ لَذةِ اللقَاءِ..

حَتًى إنْ وَجَدْتُكَ

دَعْنِي أبْحَثُ فِيكَ عَنْكَ

لَطَالَمَا أَحْبَبْتُ مِهْنَةَ الاسْتِكْشَاف

دَعْنِي أبْحَثُ عَنْكَ

دَعْنِي أبْحَثُ فِي دَوَاخِلِي عَنْكَ

قَدْ أَجِدُ أَجْزَاءً مِنْكَ،

قَدْ أَجِدُكَ كُلًكَ

دَعْنِي أُفَكرُ فِيكَ و أبْحَثُ عَنْكَ

لاَ تُوقِفْنِي فَأنَا مُنْشَغِلَةٌ بِكَ عَنْكَ

دَعْنِي أسْتَكْشِفُ عَوَالِمًا غَابِرَة

وأحَاسِيسَ نَاذِرَة

دَعْنِي فَأنَا أفَكرُ فِيكَ

لاَ أَدْرِي مَتَى بَدَأ وَلاَ مَتَى يَنْتَهِي الْتَفْكِير



Laila, le 09/05/2006 à 4 :42 du matin

الْصُبْحُ



أَلاَ يَا صُبْحُ جُدْ عَلَيْنَا

رُؤْيَةُ الْحَبِيبِ مَا أتَمَنَّى

يَا سَيِّداً كُلَّمَا تَجَلَّى

صَارَ حُكْمُ الْوَرَى غَضُ الْبَصَرْ.

مَنْ كَانَ قَبْلَكُم، فَنِيَ وَانْدَثَرْ

وَمَنْ بَعْدَكُم، لَمْ يُخْلَقْ ولاَ انْفَطَرْ

هَذا المُصَابُ، فَانْظُرْ مَا أنْتَ صَانِعُهُ

إذ لَيسَ لِي دُونَكُم وَطَرْ

أقْسَمَتْ عَينِي أنْ ليسَ للْسِوى نَظَرْ

وَأَيَّدَهَا الفُؤادُ والفِكَرْ

لَيسَ هَذا مِنْ زَيْغِ الشَّيطَان

ولكِنَّهُ القَلْبُ ومَا أَمَرْ

يَعْلَمُ مَا بَطُنَ مِنْهَا ومَا ظَهَرْ

مَا كَانْ غَيرُكُم حَبيبْ

فَهلْ لِمُريدِكَ تَستَجِيب؟

ألاَ يَا حَبيبُ عَنِّي لاَ تَغِيبْ

هَذا الْصُبحُ انْبَلَجَ مِن مَغِيبْ

مِن حَرٍ وبَردٍ ولَيْلٍ كَئيبْ

الْيَومَ آمَنْتُ بِالقَدَرْ

وَبِتَسْبِيحِ الجِبَال والشَّجَرْ

إنَّهُ مَا قَدﱠرَ شَاءْ، ومَا شَاءَ فَعَلْ

هَذهِ حَالِي وَلَكُمْ وَاسِعُ النَظَرْ


Laila, le 06/05/2006, 4 :58 du matin