ولدت وقال الطبيب لأمي: " إنها فتاة " فبكيت حزنا على حاضري ومستقبلي. لطالما أردت أن أعرف الفرق بين هذه الفتاة وذالك الفتى. ترعرعت وكبرت وكان كل ما أسمع:
"لا تفعلي كذا فأنت فتاة"
"لا تكلمي أحد فأنت فتاة"
"استحي فأنت فتاة"
" لا تضحكي هكذا فأنت فتاة"
"احني ظهرك إلى الأمام فأنت فتاة"
"إذا خاطبك أحد فأركضي إلى المنزل فأنت فتاة"
"لا تلعبي فلم تصبحي صغيرة"
" يجب أن تخشي على نفسك من نفسك فأنت فتاة."
في سن لم أعد أتذكره أصبحوا يعلمونني كيف أطهو, كيف أفتح الباب, كيف أكون فتاة. انقطعي علاقتي بالخارج, بالنوافذ والأزقة وأصبحت منذ استيقاضي وأنا في المطبخ أصبحت أسمع:
" الفتيات في مثل سنك يفعلون كذا وكذا, انظري إلى فلانة والى علانة ,إذا ذهبت عند أحد فسوف يسخرون مني لا منك ,لأني لم أحسن تربيتك"
كنت أتعلم الطهو, صناعة الخبز وتنظيف الملابس بأسوء طريقة ممكنة لأني في المستقبل القريب أو البعيد سوف أنظم للتجنيد الإجباري عند أحدهم.
كنت في أوقات فراغي, أقصد أوقات فراغ أسرتي, أقفل علي غرفتي لأكتب شيئا أو لأحدث أحد أصدقائي الوهميين. لم يُهتم أبدا بجمالي كفتاة ولا بما أكتبه, العكس تماما كان علي أن أبدوا الأسوأ في العالم والأغبى في العالم. مضى زمن طويل ولم أنظّم للتجنيد الإجباري عند أي كان, بل العكس تماما كان التجنيد في نفس المكان مع نفس الأشخاص. ثكنةٌ, الذكور فيها يأمرون وعلى كل من هي فتاة أن تفعل. كان كلما ثرت و صرخت فيهم يجيبوني بواقع كوني فتاة. الذكور في ثكنتنا ينامون وقت يشاءون, يأكلون ما يشاءون, يشاهدون ما يشاءون وقت يشاءون, يخرجون متى يشاءون, يدخلون متى يشاءون, إذا مرضوا فهي نهاية العالم, ويملكون زمام الأمور المادية. أما أنت, يكفي كونكِ فتاة حتى تعرفي ما عليك لا ما لك. لا يؤخذ برأيك وان كان صائبا .وقد يؤخذ برأي أحدهم رغم عدم درايته وتجربته فقط لكونه فتى.
لم ُيهتم أبدا بمستوى نبوغي, لم أُهنئ أبدا على عمل أحسنته, لا يذكر أحدٌ تاريخ ميلادي, بل العكس تماما يسهل توبيخي. إذا جاء الخطأ من الذكور في ثكنتنا فكل ابن آدم خطاء.
كل شئ في ثكنتنا ملك لصاحبها بما في ذلك الناس, أقصد الفتاة منهم. ضقت درعا من الامتلاك والاستغلال. كان مجال الامتلاك يمتد إلى حدود قريتنا, أما خارجها فأنت حر طليق. كانت الدراسة إحدى منافذ الحرية, إذ عندما يصل أحد منا للمستوى الجامعي حتى ينال حريته المؤقتة بانتقاله للدراسة في المدينة المجاورة. كانت أختي أول من تحرر منا. كانت تذخر نقودا تشتري بها كتبا و قصصا تحمل من التحرر ما تستطيع, فكنت خلسة في أوقات فراغي وغياب أختي, أسرق كتابا لأنال حظي من التحرر ولو الفكري. كانت بعضها تنقل لنا قصص الحب التي من العيب أن نراها في التلفاز أو التي لا يبثها آنذاك. هكذا اتخذت قراري أن امتلكوا جسدي أما روحي وفكري فلا طائل لكم عليهما. كنت أجلس في مائدة العشاء مع بقية الجنود جسدا بلا روح. كنت أطلق عنان حريتي أثناء نومي, فكانت أحلامي تجسد ما أرادته دائما وكتاباتي كذلك.
هل عرفتموني؟ إنني فتاة, هذه مجرد أفكاري، خرافاتي كما يسمونها دائما، أكتبها هنا للأنساها أو لأخفف عني ثقلها أو...
mardi 29 novembre 2005
الفتاة
mercredi 9 novembre 2005
اشنو ربحت من رمضان
هدا اول رمضان فحياتي كنمشي فيه للمسجد, من قبل كنت كنصلي غير 27 فالمسجد.
العام لي فات كانت كتمشي أمي, ختي لطيفة, جارتنا الفاسية وبناتها هند و سناء, وجارتنا فتيحة, وجارتنا لالة هشوم. تجوجوا بنات الفاسية لي انا فيتاهوم بعام ومابقاوش كيمشيوا معانا للمسجد.
هاد العام وليت انا كانمشي , واخا كانمشيوا مجموعين, ماكنصليوش مجموعين حيت كولا و فين تيعجبو, ختي كتصلي لداخل, أمي كتصلي معا الجارات حدا الباب باش يسهال عليهم الخروج, انا كنصلي في الصفوف الامامية.
وحيت ما كنديش معايا الصلاية, كنشركو انا ولي جا حدايا الفراشية ديالو, هكدا دازت الايام حتى شائت الاقدار نتلاقا مع واحد المرأة, السن ديالها نقولك قياس 50 عام, قصيرة ولكن فيها الزين فوجهها, عندها واحد الخالة حدا فمها, كيما ديما جلست حدايا السيدة لي انا مكنعرفهاش من قبل وفرشات الصلاية ديالها بالعرض, على زهري جيت انا فين تلاقاو الحصاير, طلبات مني السيدة اني نجي بلاستها وتجي هي بلاستي , تبادلنا البلايس, عجبني لوجست ديالها, وفكل سجدة كنت كندعي معها, ومن تم بدات علاقتي بالسيدة, كنت كلا يوم كنتشوق باش نتلاقا معاها, وخا ماكانش كيدور بيـنـتنا شي حديت معين ولكن مجرد الجلوس حداها كان مهم بالنسبة ليا, كانت دائما الصدف كتلعب دور باش نتلاقاو وخا فبعض المرات مكانتش كتكون بلاسة حدايا لكن بمجرد ما كيوقفوا العيالات حتا كتكون ديك السيدة حدايا,المميز فالسيدة ديالي , انا وليت كناديها سيدة ديالي ,هو انها مهتمة براسها وديمة دايرة الريحة وفراشيتها ديمة معطرة و يديها ديما محنية, واكتر من دالك كانت ملي كيقول الفقيه سمع الله لمن حمده السيدة ديالي كتقول:
ربنا ولك الحمد أ حبيبي أرسول الله.
واحد النهار وفيما السيدة ديالي جالسة حدايا كانت جالسة حداها من الجيهة الاخرى جارتها, قالت ليها جارتها:
مالكي ما قطعتيش ظفارك, ولا مبقيتيش كتقضي الشغل؟
جاوباتها السيدة ديالي:
ايوا الله اخلي ليا بناتي, تيعجنوا , ودابا عندي الماكينة ديال الصابون فما مبقيتش كنصبن.
هكدا عرفت بأن السيدة ديالي عندها بنات حدكات, وعندها مكينة ديال الصابون.
وخا مرة مرة ماكنتش كنصلي حدا السيدة ديالي, كانت ديمافبالي.
السيدة ديالي كتلبس جلابة فالحمر وشال فالبيض أو بالاحر ا 2 تال 3 ديال الشالات, كانت كتجيب التقاشر فالميكة تال المسجد عاد كتلبسهوم. كانت رجليها اليسرى مرة مرة كتسخن عليها وكضرها ف كتحيد التقاشر وكتبقا لابسة غير وحدة ملي قلت ليها واحد النهار:
ديري لرجلك الملحة والما سخون, قالت لي:
الضربة قديمة وملي كنوقف عليها بزاف كضرني
كنت كولا مرة كنتألم للسيدة ديالي. كنت ملي مكتشوفنيش انا كنعيط عليها تجلس حدايا. كنت مقررة حتال اخر يوم فرمضان ونسولها على سميتها و فين ساكنة.
وهاكدا طرا وجرا, ملي عاودت لأمي على السيدة ديالي قالت لي:
الحب في الله زوين, وهدي هي الرفقة في الله.
ولكن ملي وريت لجارتنا فتيحة السيدة ديالي قالت لي:
اويلي عليك, بحال والو تكون هديك هي العكوزة ديالك, هكداك كيديرو الناس تكيتجوجو.
وهي تبان فبالي بنات جارتنا الفاسية, كانوا كيمشيوا للمسجد و هما يتجوجوا...
انقطعت علاقتي بالسيدة ديالي شي يامات, قلت هدي ما تكون غير العين ديال فتيحة لي صابتها. ولكن سرعان ما رجعات المياه لمجاريها, و قرب الاخر ديال رمضان, عيطت على السيدة ديالي تجلس حدايا, وملي شافتـني قالت لي:
واش نتي لي كنجلس حداك رمضان كامل؟
قلت ليها : اه وتسالمنا و صلينا.
اليومين الاخيرة ديل رمضان كنا كنتسالموا كلا نهار, ليلة العيد, جلست حداها كيما العادة, ملي صلينا وسالينا , تشجعت وسولتها:
انتي ساكنا غير هنايا؟
قالت لي :
شفتي المحطة الاخيرة ديال الطوبيس.
قبل ماتكمل هضرتها ظحكت, حيت تا أنا ساكنة تما.
قالت شفتي الصقايا, حدا التيليبوتيك, ايوا انا تما.
وملي عرفاتني فين ساكنة, وعرفتها فين ساكنة قالت لي :
أنتي كتجي غير بوحدك؟
قلت ليها: لا كنجي أنا وامي والجيران, غير هوما كيصليوا اللور..
قلت ليها: مبارك العواشر
قالت: علينا وعليك تعيدي وتعاودي , تال العام الجي انشاء الله.
كان واحد الراس كيقولي كنقوليها مرحبا بيك عندنا وقتما بغيتي, مرة مرة كنت كنفكر نقوليها واش عنك شي ولد مزيان...
وهكدا كانت قصتي مع السيدة ديالي, انا بعدا ربحت سيدة رائعة في هاد رمضان/
بلاستها-sa place
لوجست --Le geste
lundi 7 novembre 2005
L'hiver
Je me sens tellement déprimé, tellement fatigué, un besoin excessif de rien, je sens que ma place est devenue indifférente quant-à mon corps, pas de chaleur, plus de chaleur, les murs sont devenus plus froids, même le sol, mes mains et mes pieds deviennent de plus en plus bleu, laver les vaisselles est devenu plus grave que dormir nu sur la glace, l’eau du robinet est devenue plus froide que celle du frigidaire, d’ailleurs c’est pour cela qu’on n’a pas encore de frigidaire. Je n’ai jamais aimé le froid, ma peau devienne bleue, j’ai plus de boutons en visage, mon nez devient rouge tout temps, ma peau frissonne, le froid était toujours synonyme de solitude, impossible d’oublier le froid de l’enfance, la cruelle enfance, quand-on avait pas encore de manteaux ou de parapluie.
A cette époque, dès que les premières gouttes de pluies tombent, on a tous droit à une paire de bottes sans chaussettes, j’ai jamais aimé les bottes, et un grand plastic pour couvrir la tête et le reste du corps, que je portais en pleurant, hé pourquoi les autres ont un manteau et un parapluie, ils répondaient que le vent casse les parapluies, un plastic est plus résistible.
Je me souvenais encore quand j’allais à la maternelle, les jours de pluie je faisais toujours tomber mon cartable qui n’avait aucun moyen de le porter que de le mettre sous le bras, dans le lac.
En hiver je bats le record en vêtement, selon les statistiques de l’an dernier, il m’est arrivé de porter jusqu’à 13 pièces (gants et chaussettes compris), en été c’est 5 minimums 4 pièces.
Année après année, on devient plus grand, on commence à avoir droit à un manteau et un parapluie ! Certes le manteau est pour homme, mais bon notre vendeur de vêtement dit toujours que dernièrement les hommes et les femmes s’habillent de la même façon, je ne sais pas de quelles femmes il parle.
J’achète un vêtement par an, avec ma grande sœur c’est elle qui me le choisi, pour ma mère ça doit être quelque chose de résistible, (j’ai des vêtements datant de 8 ans est plus !!!)Couleur pas trop claire, de grande taille pour ne pas faire montrer le corps du porteur qui est moi ! , On finira par acheter quelque chose de très classique, de trop ordinaire !!
En hiver c’est un autre type d’alimentation qui apparaisse chez moi, surtout en nuits (lyali) tel bissara, bekoula, bouzroug sec, refissa… fini les salades, les jus…
En hiver, un problème grave voit le jour chez moi, puisque je porte jusqu’à 13 pièces en amas, donc le jour ou je veux les changer !! Ding pas d‘autres à porter ! Si vous laver vos vêtements en hiver, vous êtes condamner à ne les voir que d’ici une semaine !!
Le transport en hiver devient plus rare, plus lent car nos routes font glisser, vous êtes chanceux si vous trouver une chaise sèche, avec le brouillard matinal la circulation est encore plus grave !!
Une solution pour oublier tous ces problèmes, je vous conseil, un lieu vraiment exceptionnel, un lieu ou le climat est tellement différent, l’ambiance est fort bien, pas de froid même en hiver, c’est là où on peut parler de la chaleur humaine ! Je parle d’un beau hammam beldi, le hammam est la direction de tous les habitants de ma ville en hiver.
Le réseau MBN (Morrocan Blogger Network)
- Définition :
Le MBN est un réseau d’interconnexion d’être humains dans le but de:- Partage d’information, d’idée et de feelings
- Communication
C’est un réseau de type WAN permettant de relier plusieurs personnes géographiquement distant. Se basant sur une topologie physique en maille étendu(voir l’illustration), mode de diffusion, le réseaux MBN est un réseau standard, acceptant tout type de matériel, tolérant tout type de protocoles et de personnes. - Partage d’information, d’idée et de feelings
- Adressage :
Le réseau MBN utilise un adressage privé gratuit pour acheminer l’information, on distingue 5 classes d’adressage :- .blogs
- .blogspirit
- .blogoma
- .blogspot
- .canalblog
exemple:
infoenset . blogspot
Host . Network ou la signature - .blogs
- Avantages et inconvénients du réseau MBN
Avantages- Nombre illimité de personnes(hosts)
- Visualisation en temps réel de l’information
- Table d’information dynamique
- Possibilité de cryptage, de filtrage du flux entrant(les commentes)
- C’est un réseau quasi-gratuit,évolutif
- Possibilité d’une administration centralisé (une personne Admin. du blog) ou distribué (un blog fait par deux personne ou plus)
Inconvénients- Le réseau MBN est un lien logique entre les membres, donc pas de vrai lien physique direct
- Basé sur le réseau Internet :possibilité de perdre tel adresse ou qu’un lien soit inopérant
- Basé sur une architecture client/serveur, donc si l’Admin. du blog tombe en panne, il n’y a aucun moyen de le savoir
- Nombre illimité de personnes(hosts)
- Matériels d’interconnexion (câblages) :
- Sincérité & fraternité (entre tous les hosts)
- Solidarité & consolation(entre les hosts défectueux et non défectueux)
- Sincérité & fraternité (entre tous les hosts)
- Lexique :
Host:bloggeur
Admin.,Serveur:créateur, propriétaire du blog
Flux entrant : les commentes
Client : le visiteur du blog
Host défectueux : un bloggeur malade ou ayant des problèmes - Illustration du réseau MBN